في تفاصيل جديدة حول جريمة القتل، التي هزت مدينة بوجدورالاثنين 25 شتنبر الجاري، كشفت المعطيات الأولية، أن الضحية البالغ من العمر 30 سنة تحرش جنسيا بالموقوف خلال جلسة خمرية، قبل أن يعرضه للضرب بأداة حادة على مستوى الرأس عجلت بوفاته.
ووفقا لمصادر أمنية، فقد عثر أمس الاثنين على جثة رجل ثلاثيني تحمل جروحا بليغة بالرأس وملفوفة بأكياس بلاستيكية، خلف إحدى الثانويات بمدينة بوجدور.
وأسفرت أبحاث وتحريات الفرق الأمنية المختصة من تحديد هوية المشتبه فيه، ومكان إقامته بحي الوحدة الترابية، وبعد محاصرة مسكنه تم إيقافه، كما تم إيقاف شخص آخر يحتمل حضوره الواقعة، فيما تم حجز أشياء تخص الهالك عثر عليها بمنزل الموقوف الذي كان مسرحا للجريمة.
وقد تم وبأمر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم، في انتظار استكمال التحقيق معهما بالتهم المنسوبة إليهما، وعرضهما على القضاء.










تعليقات
0