من المنتظر أن تمثل، يوم الثلاثاء 25 شتنبر الجاري، الخياطة التي قتلت “مغتصبها” بحي المصلى بفاس، أمام قاضي التحقيق باستئنافية فاس، وذلك للتحقيق التفصيلي معها على خلفية المنسوب إليها.
تواجه الخياطة المتواجدة في حالة اعتقال تهما تتعلق ب”القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، حيث تم الاستماع إليها ابتدائيا، وتم إيداعها جناح النساء بسجن بوركايز.
وتعود تفاصيل الجريمة، إلى شهر يونيو الماضي، حيث تداولت العديد من صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مقطع فيديو، يصور شخصا غارقا في دمائه، كما ظهرت سيدة تصرخ، قائلة :”ما كاينش القانون كون كان القانون كون تفكينا… دخل عليا اغتصابني وعندي الوراق باش داعياه.” ليتم بعد ذلك إلقاء القبض على سيدة تبلغ من العمر 36 سنة، تورطت في قتل الفقيد الذي “اغتصبها وافتض بكرتها” قبل سنة، وذلك للإنتقام منه.
ابنة إقليم مولاي يعقوب التي حلت بفاس قبل سنتين للعمل في الخياطة، ومساعدة والديها المريضين، ترصدت الضحية الذي يبلغ من العمر 26 سنة، في الشارع العام، ووجهت، إليه طعنات على مستوى القلب بالسلاح الأبيض، أردته قتيلا.










تعليقات
0