يوم دراسي بخنيفرة من أجل التأهيل العلمي للمؤطر الديني

إدارة النشر الأربعاء 26 سبتمبر 2018 - 21:34 l عدد الزيارات : 47542

أحمد بيضي

انطلاقا مما تكتسيه برامج التأهيل الجيد للحقل الديني، والرفع من قدرات المؤطرين الدينيين، وصقل مردوديتهم، لأجل الارتقاء بعمل ودور رسالتهم بما ينسجم ووسطية القيم الدينية الحقة وسماحتها واعتدالها،في مجال الدين والدنيا والعبادات والمعاملات، ولأجل حماية الدين الإسلامي من المغرضين والمتطرفين والظلاميين،نظم المجلس العلمي المحلي لخنيفرة، يوما دراسيا في موضوع:”التأهيل العلمي للمؤطر الديني وأثره في ترشيد عمل القيمين الدينيين”، لفائدة الأئمة المرشدين والمرشدات، ومؤطري “خطة ميثاق العلماء” التي فات للمجلس العلمي المحلي،عام 2014، أن نظم في شأنها لقاء وطنيا في موضوع: «دور مؤطر خطة ميثاق العلماء في تأهيل الأئمة»، حضره عدد من رؤساء المجالس العلمية، ومن علماء الحقل الديني بالمغرب، والأئمة والوعاظ والمؤطرين والمرشدين والمرشدات، تلته لقاءات ودورات مماثلة.
اليوم الدراسي، الذي استضافه مقر كتاب عمرة بنت عبد الرحمن،يأتي ضمن سلسلة الدورات التكوينية التي يواظب المجلس العلمي المحلي على تنظيمها،قام بتسيير أشغاله عضو المجلس العلمي ذ. عباس أدعوش، وتميز بكلمتين افتتاحيتين،الأولى من تقديم، رئيس المجلس العلمي المحلي، الدكتور مصطفى زمهنى، الذي شدد فيها على أهمية تقوية العدة العلمية والمهاريةللمؤطر(ة) الديني(ة)، وإغنائها بما يكفي لضمان تأثير العمل وظهور جدواه على الواقع، تمثلا واقتداء واهتداء، في حين أبرز، االمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية،الأستاذ الحبيب الكردودي، ما تكتسيه مثل هذه اللقاءات من أهمية بالغة، كونها تربط المؤطروالمؤطرة، بشكل دائم،بأسباب تحيين وتجويد العمل، وحض المؤطرين على الانتفاع بما يقدمه السادة العلماء من نفيس الفكر وجليل العلم وخلاصات التجارب بما يفيدهم في تأطير الأئمة، ويرقى بدورهم الروحي الإصلاحي في صيانة المجتمع وتنميته.
وفي ذات السياق، تميز اليوم الدراسي، بمشاركة، رئيس المجلس العلمي المحلي لسيدي قاسم، الدكتور عبد اللطيف الميموني،بمداخلة تناول فيها الحديث عن الدرس الأشعري وأثره في تهذيب الفكر والسلوك، إلى جانب،رئيس المجلس العلمي لسيدي سليمان، الدكتور محيي الدين البقالي،بمداخلة تحت عنوان: “منهج البحث الفقهي في المدرسة المالكية: القواعد والخصائص”، في حين لم يفت الدكتور محمد حافظ المشاركة بورقة هامة تناول فيها أهمية السيرة النبوية ودورها في فهم الدين، منوها بجهود المغاربة في خدمتها والتأليف فيها.
ويشار إلى أن المداخلات، في جانبها العقدي والفقهي والسلوكي، كشفت عما يميز الاختيارات المغربية وثوابتها الدينية – من خلال رموزها وأعلامها – من غنى وتنوع وانفتاح وقوة، ومن وحدة مذهبية متجلية في المالكية، وأكدت مسؤولية المستفيدين من اليوم الدراسي، باعتبارهم المؤتمنين على تسيير المساجد وتدبير الشأن الديني،حيث فتح باب المناقشة في وجه الحضور، لتجمع ردود العلماء المشاركين، على أهمية الانفتاح والتواصل والانخراط الإيجابي في قضايا الأمة والمجتمع، وإشاعة الأمن الروحي، إن على مستوى الأنشطة المباشرة،أو على المواقع الالكترونية، بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة والحجة القوية الصحيحة، وغيرها مما يكرس وجاهة مقاربة تدبير الشأن الديني بالشكل السليم.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image