باشرت الوالي المفتش العالم للإدارة الترابية، زينب العدوي، تحقيقاتها في قضية تتعلق بـ”الابتزاز” و”المساومة” بخصوص عقار قدرت قيمته بما يفوق 34 مليار سنتيم.
وكشفت تقارير صحافية، بأن المفتشية العامة للإدارة الترابية بدأت التحقيق في الموضوع بعد أن توصلت بمجموعة من الشكايات من طرف مستثمر (صاحب مقهى) ببلدية تيط مليل، يتهم فيها المسؤول المعني بمحاولة “ابتزازه” عن طريق ضغوطات مختلفة، وهو ما يعتبر “شطاطا في استعمال السلطة واستغلال النفوذ” من أجل انتزاع الأرض المعنية، التي تفوق مساحتها خمسة هكتارات ونصف هكتار، وهي في الأصل في ملكية الجماعة.
ووفقا لذات المصدر، فإن المستثمر أكد أن المسؤول المعني خيره بين التخلي عن العقار المذكور الذي تخصص منه ستة آلاف متر لتجهيزات عبارة عن قاعة مغطاة للرياضات وشارع رئيسي مقابل السماح له بتملك بقع أرضية يكتريها من الجماعة وأقيمت عليها مشاريع تجارية بحي الأمل 1والأمل ، على أن يتم توقيف تنفيذ قرارات الإفراغ الصادرة عن المحكمة ضده.
ونقلا عن ذات المصدر، فإن المستثتمر الذي يستغل العقار منذ 10 سنوات كما توضح الوثائق التي تقدم بها، طالب بالمحلات التجارية التي توجد فوق البقعتين بالجماعة المذكورة مصالح تيط مليا تفويتها له بالثمن الذي تم به التفويت لصالح مستفيدين آخرين.










تعليقات
0