دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الخميس 27 شتنبر الجاري، السلطات المغربية لتقديم المسؤولين عن مقتل الشابة “حياة بلقاسم”، التي لقيت مصرعها برصاص البحرية الملكية في المياه المغربية، إلى العدالة.
ودعت “سارة ليا ويتس” مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”، السلطات المغربية للتحقيق في ما أسمته “عملية قتل” على إثر إطلاق البحرية المغربية النار تجاه قارب يقل مرشحين للهجرة غير النظامية.
وتضمن بيان المنظمة، إن “السلطات تعهدت بالتحقيق في عملية القتل، يجب أن يفعلوا ذلك فورًا، وأن يكشفوا عن نتائج التحقيق علنًا، وأن يقدموا المسؤولين عن القتل إلى العدالة”.
وقالت سارة ليا ويتس، “ليس هناك أي دليل يشير إلى أن الركاب كانوا يشكلون خطرًا أمنيًا على أي أحد”.
وفتحت السلطات المغربية تحقيقا في الموضوع، وفق المصدر ذاته.
وجدير بالذكر، أن وحدة قتالية تابعة للبحرية الملكية، اضطرت وبعد تحذيرات وإنذار يوم الثلاثاء 25 شتنبر، إلى إطلاق النار على قارب مطاطي (فانتوم)، قبالة السواحل المغربية، كان يقل على متنه 12 مرشحا للهجرة، ما خلف مقتل شابة تنحدر من مدينة تطوان، تدعى حياة بلقاسم، في ربيعها الثاني والعشرين، تنحدر من أسرة فقيرة، والدها عاطل، بينما تعمل والدتها بمصنع للأسماك، تعليل الضحية خمسة إخوة صغار، تتابع دراستها بالجامعة، كانت تحاول إيجاد عمل لإعالة أسرتها المعوزة، والتطلع إلى أفق أفضل عن طريق الهجرة من أجل تحسين أوضاع أسرتها ماديا.
وفضلا عن مقتل الشابة حياة، فقد جرح ثلاثة شبان من المناطق الشمالية، كانوا على متن قارب الهجرة السرية، رغبة في تحسين أوضاعم المادية، وبحثا عن فرص أفضل في الحياة، لتنهي طلقات البحرية الحلم الأوروبي.










تعليقات
0