في جديد قضية إطلاق النار من قبل البحرية الملكية على زورق مطاطي سريع “فونطوم”، والذي خلف مقتل الشابة حياة، البالغة من العمر 20 عاما، وإصابة 3 مرشحين آخرين للهجرة السرية، كشف مصدر عسكري، اليوم الأحد 30 شتنبر الجاري، أن المهاجرين السريين، الذين جرحوا برصاص البحرية، الثلاثاء الماضي، على زورق سريع (غو فاست) قبالة السواحل، “كانوا مختبئين تحت غطاء.”
ونقلت وكالة فرانس برس، عن مصدرها العسكري، أن الزورق، الذي رصدته سفينة مراقبة اتخذ “موقفا عدوانيا”، وقام “بمناورات خطيرة وصلت إلى حد افتعال اصطدام تم تجنبه في اللحظة الأخيرة”.
وتابع المصدر العسكري، أن مناورات الزورق الذي “لم تعرف هويته” جعلته “في مرمى نيران” سفينة المراقبة المغربية “ما أدى إلى جرح بعض ركابه”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن اثنين من خفر السواحل أطلقا النار لأن زوارق “غو فاست” المزودة بمحركات قوية “تستخدم لتهريب المخدرات”، ولأنهما “لم يريا المهاجرين السريين، الذين كانوا مختبئن تحت غطاء”، وقال إنه “حادث مؤسف”.
وجدير بالذكر، أن وحدة قتالية تابعة للبحرية الملكية، اضطرت وبعد تحذيرات وإنذار يوم الثلاثاء 25 شتنبر، إلى إطلاق النار على قارب مطاطي (فانتوم)، قبالة السواحل المغربية، كان يقل على متنه 12 مرشحا للهجرة، ما خلف مقتل شابة تنحدر من مدينة تطوان، تدعى حياة في ربيعها الثاني والعشرون، وجرح ثلاثة شباب من المناطق الشمالية قبل معانقة الحلم الأوروبي، كانوا يحاولون الهجرة سرا إلى الديار الإسبانية، تتكتم السلطات عن حالتهم الصحية، وتحيطهم بحراسة أمنية مشددة لمنع الوصول إليهم.
ونشرت في الأشهر الأخيرة العديد من التقارير حول موجة الهجرة غير الشرعية المتزايدة للشباب بالمغرب، التي تحولت وبفعل “فيسبوك” من الكتمان والسرية إلى العلنية، علما أن الاقتصاد المغربي يعتبر أحد أنشط اقتصادات القارة الافريقية.










تعليقات
0