في جديد جرحى الزورق المطاطي “فانتوم” الذين أصيبوا بطلقات البحرية الملكية بالمياه المغربية، كشفت تقارير إعلامية أن أحد المصابين الثلاثة في الحادث، ويدعى (معاد. أ)، غادر المستشفى بعدما قضى بها ثلاثة أيام للعلاج من الجروح التي خلفتها شظايا الرصاص التي اخترقت جسده.
ووفقا لذات المصدر، فإن الجريح المذكور، غادر المستشفى في حالة اعتقال نحو سرية الدرك الملكي بتطوان، حيث خضع لفترة الحراسة النظرية، وعرض رفقة حوالي 14 شخصا لهم علاقة بملف الهجرة السرية، على أنظار وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بتطوان يوم الجمعة 28 شتنبر الجاري.
وعلى الأرجح فإن معاد الوحيد من بين الجرحى تم عرضه، على أنظار وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بتطوان، بينما تم الإفراج عن باقي الأشخاص الذين كانوا على متن القارب.
وكان معاد واحدا من بين حوالي 20 مرشحا للهجرة السرية، على متن قارب مطاطي سريع، تعرض لإطلاق نار من طرف البحرية الملكية، بعدما رفض قائده، وهو إسباني ذو سوابق قضائية عديدة، الامتثال لأوامر الوحدة القتالية التابعة للبحرية الملكية.
وبينما تماثل معاد للشفاء، ما يزال المصابان الآخران يتلقيان العلاج بالمستشفى، في حراسة مشددة وتكتم شديدين عن وضعيتها الصحية، ويتعلق الأمر بـ(حمزة. ب)، البالغ من العمر 25 سنة والمنحدر من مدينة تطوان، والذي خضع لعمليتين جراحيتين على مستوى اليد والصدر. أما المصاب الثالث، وهو (عبد الحبيب. ص) بالغ من العمر 26 سنة، فما يزال يخضع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، وقد تمت إحالته على قسم الإنعاش، بعدما أخضع للفحوصات الضرورية، وتبقى إصابته الأكثر خطورة.
ووفقا للمعطيات الأولية التي كشف عنها مقربون من معاد الذي غادر المستشفى، فقد دفع مبلغ 30 ألف درهم مقابل الوصول إلى الضفة الأخرى، فيما كانت المبالغ التي دفعها الآخرون متباينة، وكان هناك حتى الذين لم يدفعوا أي شيء.
وجذير بالذكر، أن معاد يقطن بمدينة شفشاون، وهو بالغ من العمر 34 سنة، كان يعيش بإسبانيا، وتم ترحيله إلى المغرب بين سنتي 2011 و2012 بسبب مشاكل قانونية واجهته هناك، ليعود لمدينته ويعمل بشكل متقطع في مجال السياحة، قبل أن يقرر العودة مجددا إلى أوروبا، عبر قوارب الموت.
وكانت وحدة قتالية تابعة للبحرية الملكية، اضطرت وبعد تحذيرات وإنذار يوم الثلاثاء 25 شتنبر، إلى إطلاق النار على قارب مطاطي (فانتوم)، قبالة السواحل المغربية، كان على متنه مرشحين للهجرة، ما خلف مقتل الشابة حياة، وجرح ثلاثة شبان آخرين كانوا يحاولون الهجرة سرا إلى الديار الإسبانية.










تعليقات
0