قرارات نضالية و صفت ب”غير مسبوقة” يخوضها مديري و مديرات المؤسسات التعليمية الحكومية، خلص إليها اجتماع المجلس الوطني للجمعية الوطنية لمديري ومديرات التعليم الابتدائي بالمغرب، الذي انعقد تحت شعار “صمود وإصرار من أجل الكرامة والإطار”. يوم السبت 29 شتنبر 2018 بالرباط إذ قرر:
الانسحاب من جمعية دعم مدرسة النجاح. والجمعية الرياضية و التعاونية المدرسية، مع تعميم مقاطعة المراسلات و المسك، و الإحصاء ، و عدم إستخلاص التأمين، ناهيك عن تحويل الوقفات إلى اعتصامات أمام المديريات و الأكاديميات والوزارة، و إغلاق الهواتف لمدة يحددها المكتب
ودعا المجلس الوطني الوزارة إلى فتح باب حوار جدي عوض تمرير القوانين دون استشارات ودون إطلاع المعنيين بها على جديدها، و طالب المدراء بتوفير جميع وسائل الاشتغال، خصوصا في ما يتعلقُ بالولوج إلى الإطار، من معلوميات وحواسيب، وإصلاح البنيات التحتية المهترئة، مع توفيق سكن لائق، مؤكدا رفض بعض بنود ومواد المرسوم 2.18.294 بتاريخ: 24 شعبان 1439 الموافق ل 11 مايو 2018 القاضي بتغيير وتتميم المرسوم 2.02.854 بتاريخ: 10 فبراية 2003، في شأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية حول الإطار لغموضها وضبابيتها
عاصفة احتجاجية جديدة إذن، اجتاحت وزارة أمزازي، بعدما قرر مديرو المؤسسات التعليمية الابتدائية والثانوية، إلى جانب الحراس العامين، التصعيد، بدءا من بداية الدخول المدرسي الحالي ، موقعين بذلك على موسم دراسي يطبعه الاحتقان والتوتر.










تعليقات
0