لقي ما لا يقل عن سبعة أشخاص مصرعهم غرقا، فيما لا يزال حوالي 60 مهاجرا غير شرعي عالقا قبالة السواحل المغربية.
وأوضحت صحيفة “إيل فارو دي سيوتا” الصادرة بالإسبانية، اليوم الاثنين 1 أكتوبر الجاري، أن حوالي 60 مرشحا للهجرة غير الشرعية بينهم 20 امرأة و3 أطفال، ما يزالون عالقين قبالة السواحل المغربية، منذ يوم الأحد 30 شتنبر من الشهر المنصرم، يطالبون من السلطات المغربية ونضيرتها الإسبانية التدخل لإنقاذ حياتهم قبل غرق القارب الذي يتوجدون على متنه.
وطالبت المنظمات الحقوقية الجمعيات المدافعة عن المهاجرين من المغرب وإسبانيا التنسيق معها من أجل إنقاذ المهاجرين العالقين، وذلك تجنبا مأساة إنسانية وشيكة قد تحصد أرواح بقية المهاجرين العالقين بالبحر.
ومن جانبها، أكدت السلطات المغربية أن عملية إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين جارية، مشيرة إلى أن وضع المهاجرين “حرج”.
وشهدت البلاد في الأسابيع الأخيرة هجرة جماعية كبيرة لشباب، باحثين عن تحسين وضعيتهم الاجتماعية وأوضاعهم المادية في أوروبا، إذ يستقل المهاجرون غير الشرعيين قوارب موت من النوع الحديث، هي عبارة زوارق مطاطية شهيرة ب “فانتوم” أو الشبح، مزودة بمحركات فائقة السرعة، تقل المرشحين للمهجرة من السواحل المغربية للمدن الشمالية إلى الشواطئ الإسبانية، أوقف إحداها الثلاثاء الماضي، برصاص البحرية المغربية بعدما لم يستجد للتحذيرات والإندار بالوقوف، ما أدى إلى مقتل الشابة العشرينية “حياة”، وجرح 3 أشخاص آخرين.










تعليقات
0