أعلنت السلطات الإسبانية اليوم الثلاثاء 2 أكتوبر الجاري، عن تفكيك شبكة إرهابية متخصصة في تجنيد متطرفين داخل سبعة عشر سجنا في البلاد.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية الإسبانية بث على قناة “بي إف إم” الفرنسية الإخبارية، أن أفرادا من الحرس المدني الإسبانى حددوا عددا من السجناء، وقاموا باستجواب نحو 25 معتقلا في السجون المختلفة، اتهموا بانتمائهم لجماعة مقربة من تنظيم “داعش” الإإرهابي.
وأضاف البيان أن هذه الجماعة المكونة من سجناء “متشددين ” و”متطرفين” حاولت تجنيد وتجميع المعتقلين المسجونين بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية- دون تقديم تفاصيل حول نشاط هذه الجماعة، ودون تحديد ما إذا كان السجناء يخططون لهجمات، حيث من المقرر إطلاق سراح بعضهم قريبا.
وكشفت تقارير إعلامية، أن معظم هؤلاء السجناء مغاربة أو اسبان من أصول مغربية، وبينهم بعض الاسبان الذين “اعتنقوا” الديانة ودنماركي.
ولم تقدم الوزارة تفاصيل حول نشاط المجموعة، مشيرة فقط الى “غايات دعوية” ولم تحدد ما اذا كان السجناء على صلة بتنظيم داعش، ولا ما اذا كانوا يخططون لاعتداءات.
وقال مصدر قريب من إدارة مكافحة الارهاب بأنهم لا يتوفرون على “خطة ملموسة” لاعتداء لكنهم يثيرون “حالة من العداء للعاملين في السجون”.
ويفترض أن يطلق سراح بعضهم قريبا لكن القضاء سيبت في الأسابيع المقبلة في ما إذا كانوا سيبقون في السجون.
وأوضحت الوزارة “اذ كان التحقيق قد بدأ حول معتقل في سجن خاص، فان النشاط غير الشرعي للمجموعة يمتد الى 17 سجنا، ما يمثل 55% من السجون المتصلة بالإرهاب الجهادي”.
ويذكر أن إسبانيا تعرضت شهر غشت من العام 2017، لهجوم “مزدوج ” تبنته “داعش ” في برشلونة وكامبريلس، أسفر عن مقتل ستة عشر شخصا، فيما شهدت العامصة مدريد في مارس من العام 2004، أخطر هجوم بأوروبا، بعدما قصف تنظيم “القاعدة” الإرهابي قطارات للضواحي، مخلفا مقتل 191 شخصا.










تعليقات
0