عبد العالي خلاد
نموذج جميل للتنسيق المشترك بين مختلف المصالح والتعبئة الجماعية حول قضية التربية والتكوين عرفها اقليم الصويرة يوم الثلاثاء 02 اكتوبر 2018 . تدخل استعجالي لكل من مديرية وزارة التربية الوطنية والسلطة المحلية على مستوى جماعة احد الدرى مكن من الاجابة على مشكل آني ولا يقبل التأجيل ألا وهو حرمان اعدادية أحد الدرا وداخليتها من الماء الصالح للشرب.
أصل المشكل يعود لجفاف بئر وصهريج الاعدادية بالموازاة مع توقيع اتفاقية بين جماعة احد الدرا وبين المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لتوزيع الماء الصالح للشرب بالمنطقة. وفي انتظار ربط منازل ومرافق احد الدرا بشبكة توزيع الماء الصالح للشرب، في ظل تعثر تنفيذ بنود الاتفاقية، بقيت الاعدادية وداخليتها بدون ربط وبدون ماء صالح للشرب، الشيء الذي وضع قرابة 800 تلميذا متمدرسا و 240 مقيما بالمؤسسة الداخلية تحت رحمة ظروف غير سليمة بسبب انعدام الماء الصالح للشرب. خرج التلاميذ صباح يوم الثلاثاء 02 اكتوبر 2018 للاحتجاج، وبالموازاة مع ذلك تم رفع درجة التنسيق بين لجنة منتدبة عن مديرية وزارة التربية الوطنية بالصويرة وبين رئيس دائرة الصويرة وقائد المنطقة ممثلان عن السلطة المحلية. حيث تمت تعبئة الامكانيات المحلية لاعادة المياه الى صنابير الاعدادية وداخليتها عبر ربطهما بصهريج يقع في ملكية احد المحسنين كحل مؤقت مع العمل بالموازاة مع ذلك على ربط المؤسستين بالشبكة العمومية لتوزيع الماء الصالح للشرب.
السؤال الذي يطرح الآن، هو من سيتحمل تكلفة الربط؟ مصادر تتحدث عن تنصيص دفتر التحملات المؤطر للاتفاقية بين المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء وبين جماعة احد الدرا على ضمان المكتب للربط المجاني للمؤسسات التعليمية بالشبكة العمومية لتوزيع الماء الصالح للشرب. وبالتالي يبقى التخوف قائما من أن تصبح المسؤولية عن هذه العملية ذات الاولوية القصوى موضوع تراشق بين الطرفيبن.










تعليقات
0