سيتم يوم الجمعة 5 أكتوبر 2018 الاحتفال باليوم العالمي للأستاذ، الذي تم ادراجه في التوصيات المشتركة بين اليونيسكو ومنظمة العمل الدولية سنة 1994
وحسب بلاغ للمرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، فان مناسبة اليوم العالمي للأستاذ وكذلك الدخول التربوي للموسم 2018-2019 و الذي يصادف تقديم الحكومة لمشروع القانون الإطار من أجل المصادقة عليه في البرلمان بغرفتيه.
وبهذه المناسبة أعلن المرصد في بلاغه ما يلي:
- الاعتزاز بنساء ورجال أسرة التربية والتكوين والبحث العلمي والإشادة بالأدوار والمهام النبيلة التي يضطلعون بها في التدريس والبحث والتأطير.
- التأكيد على الدور المحوري للأستاذ في نجاح أي مشروع تصحيح أو إصلاح وهو ما يستدعي إيلاءه المكانة الاعتبارية والاجتماعية والمجتمعية اللائقة به وذلك أحد مفاتيح الارتقاء بالمدرسة والجامعة المغربيتين
- دعوة الحكومة إلى اتخاذ إجراءات وتدابير استشرافية لمستقبل افضل و الانهاء مع السياسات الارتجالية في تدبير منظومة التربية و التكوين من الاولي الى العالي خصوصا ما ارتبط منه بالموارد البشرية و المالية والمسالة اللغوية و البرامج و المناهج و اللامركزية و اللاتمركز
- دعوة كل المسؤولين في الحكومة ومؤسسات الحكامة الدستورية والجماعات الترابية والقطاع الخاص والإعلام و الاسر إلى تحمل المسؤولية الجماعية في قطاع حيوي يرهن حاضر ومستقبل الوطن.
كما أكد المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين على التزامه باسم كل من أعضائه بما يلي:
- الانخراط في كل المبادرات الجادة والمسؤولة من أجل تعليم جيد ومنصف وضامن لتكافؤ الفرص ومنفتح على التجارب الدولية الرائدة.
– 2 المساهمة في كل الخطوات والبرامج التصحيحية والإصلاحية لأعطاب المنظومة في كل المستويات وكافة المجالات بالآراء والتقارير والدراسات و الابحاث انتقادا و مساندة و تصحيحا و تصويبا .
– 3 التعبئة الجماعية من أجل المساهمة الفعلية والجدية نظاميا ومجتمعيا في رفع مكانة واعتبارية مهن التربية والتكوين بكل مكوناتها التربوية والإدارية والتلاميذية والطلابية.
و المرصد الوطني و هو يستحضر واقع المنظومة بكل مستوياتها و مشاكلها البنيوية منذ سنوات فانه يوجه « نداء المواطنة « إلى كل الفاعلين التربويين والسياسيين والاجتماعيين والاقتصاديين وأرباب الأسر إلى الانخراط في أوراش الإصلاح الجدي والمسؤول تفعيلا لمبدأ المواطنة حقوق و واجبات.










تعليقات
0