قمة التسيب ما يحدث بأحد الاحياء المغربية على مرأى ومسمع من السلطات المحلية والأمنية.حيث يقوم شخص يسمى نفسه بصائد الساحات بترصد وتصوير وملاحقة نساء أمام منزل يدعي أنه لعرافة تمارس الشعوذة.
الرجل يمارس “شرع اليد” يصور نساء بدون موافقتهن ،يلاحقهن بكاميرا هاتفه النقال متوجها إليهن باتهامات بالشعوذة كما يقوم بنشر هذه الفيديوهات بنية التشهير تحت يافطة “محاربة الشعوذة”. نشاط صائد الساحرات الذي لم يفطن إلى أن توظيف مصطلح ملاحقة الساحرات يكون لصيقا ب” جبيد النحل” يتم على عينيك يا بن عدي ولم يعد خافيا على علم السلطات المحلية والمنتخبة المطالبة بحماية الحياة الخاصة للمواطنين ومعها الحق في الصورة والحماية من كل أشكال التشهير. كما يبقى ردع كل الأنشطة التي تدخل في إطار الشعوذة مؤطرا بالقانون ولا يحق بالتالي لأي كان إعمال عدالته الخاصة، بأي طريقة كانت، والحلول مقام السلطات القضائية لإنفاذ القانون.










تعليقات
0