خاض ما يناهز ألفي أستاذة و أستاذ من حاملي الشهادات العليا اليوم الخميس 04 أكتوبر 2018، وقفة احتجاجية، أمام مقر وزارة التربية الوطنية و مسيرة نحو البرلمان، رفعت خلالها شعارات قوية تطالب الوزارة المعنية بالاستجابة الفورية للملف المطلبي العاجل و المتمثل في الترقية بالشهادات و تغيير الإطار.
و قد جاء ذلك تجسيدا للبرنامج النضالي الذي طرحه التنسيق النقابي لموظفي وزارة التربية الوطنية لحاملي الشهادات العليا، كما يرتقب أن يدخل الاساتذة حاملي الشهادات العليا غدا الجمعة 5 أكتوبر في إضراب وطني، كما ستعمل لجنة الاعلام والتواصل في ذات الوقت الى تكثيف التواصل مع الوزارات المعنية ومع بعض البرلمانيين والفاعليين الحقوقيين

وقال عبد الوهاب السحيمي، عضو المكتب الوطني للتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشواهد، في تصريح للموقع:إن الموظفين حاملي الشهادات العليا يطالبون بالترقية المباشرة وتغيير الإطار دون قيد أو شرط وبأثر رجعي، مشددا على “ضرورة تدخل الوزير العاجل لإنصاف فوجي حاملي الشهادات 20016 و2017 أسوة بالأفواج السابقة للوزارة وبالقطاعات الحكومية الأخرى و دعا الوزارة المعنية إلى حوار جاد و مسؤول لإنهاء هذا الملف الذي عمر ل3 سنوات .

و في تصريح له قال الجابري البشير عوض المكتب الوطني للنقابة الوطنية التعليم فدش إن هذا الملف و باقي الملفات العالقة ستكون على طاولة الحوار القطاعي و طالب من الوزارة الاستجابة الفورية لملف الترقية بالشهادات و تغيير الإطار، و اعتبره تشجيعا على التكوين المستمر و الآداء الفعال للأستاذ داخل الفصل .

ومن جانبه أكد حميد تعدويت عن الجامعة الحرة للتعليم أن التنسيق النقابي سيخوض أشكال نضالية غير مسبوقة و حضارية لأجل هذا الملف، و الذي يحظى بالأولوية، و باقي الملفات العالقة بوزارة التربية الوطنية، نفس الرأي و الموقف عبرت عنه حليمة الشويكة عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، معتبرة أن الترقية و تغيير الإطار حق تاريخي و ليس امتياز و طالبت بدورها الوزارة المعنية و كل المتاخلين بالحل الفوري لهذا الإشكال مؤكدة أن الملف سيحظى بالأولوية في الحوار القطاعي، كباقي الملفات العالقة و التي آن الوقت لإيجاد حل لها.










تعليقات
0