أبدت السلطات المغربية ولأول مرة استعدادها لاستقبال الأطفال المغاربة القاصرين غير المرافقين بأسرهم، والذين وصلوا إلى إسبانيا بطريقة غير شرعية، والبالغ عددهم حوالي 70 في المائة من مجموع 11.000 طفلا أجنبيا مراهقا بالبلد الأوروبي.
ووفقا لصحيفة “إيل بييس” الإسبانية، فإن مدينتي مليلية المحتلة والأندلس طالبتا بعودة هؤلاء القاصرين المغاربة غير المرافقين بأسرهم إلى وطنهم، بعدما فاق عدد الأطفال المتواجدين من غير وثائق إثبات 60 في المائة من مجموع هؤلاء المراهقين.
وأعرب المغرب عن موافقته على المقترح الإسباني القاضي بترحيل القاصرين المغاربة غير المرافقين الذين وصلوا إلى إسبانيا بطريقة غير شرعية، بشرط التمكن من تحديد هوياتهم قصد التمكن من إعادتهم إلى عائلاتهم.
وصلة بالموضوع، كشفت سكرتيرة الدولة الملكلفة بالأمن في الحكومة الإسبانية “أنا بوتيلا”، في ندوة صحافية لها أجرتها خلال زيارتها لمدينة مليلية المحتلة، الخميس 4 أكتوبر الجاري، أنها اجتمعت مع المسؤولين المغاربة قبل أسبوعين في مدينة الصويرة، في إطار المجموعة الدائمة المغربية الإسبانية المكلفة بالهجرة، حيث عبر لها المسؤولون المغاربة عن قبول الحكومة بترحيل القاصرين المغاربة من إسبانيا لإعادة إدماجهم في وسطهم الأسري بالمغرب.










تعليقات
0