لازال الملقب ب “صائد الساحرات” والذي خلق الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا بتسجيله وبثه لفيديوهات يشهر من خلالها بنساء يتهمهن بتعاطي الشعوذة عبر ارتياد منزل إحدى العرافات بسلا،ممعنا في انتهاك حرمة الحياة الخاصة للمواطنات والمواطنين والتشهير بهم. السلوك اللاقانوني لهذا الشاب لقى استهجانا ورفضا قويين من طرف الرأي العام المغربي على الرغم من وجود رأي مخالف شجع ممارسات هذا الشاب بدعوى محاربة الشعوذة. المعنى،
وبعد تواتر أخبار تفيد استدعاءه من طرف المصالح الأمنية ،عاد لسلوكه الخطير ممعنا في انتهاك خصوصية المواطنين من خلال فيديو بثه موقع إلكتروني مغربي. حيث حمل صائد الساحرات هذه المرة ميكروفون الموقع المذكور واقتحم بشكل خطير شقة احد المواطنين بدعوى كونه أحد ضحايا العرافة. الشاب الذي أفلت من عقال كل معيار قانوني أو حقوقي اقتحم بيت المواطن بالقوة وانتهك حرمة حياته الخاصة وبث في نفسه الرعب بل وشهر به أمام الكاميرا وعدد من الشباب. فيما انتابت الضحية الجديدة لصائد الساحرات حالة خوف توتر شديدين في ظل فشله في طرد مقتحم شقته وثنيه عن تصويره والتشهير به. كان المشهد فظيعا والافظع مشاركة الموقع الإلكتروني المذكور في صناعة هذه المادة التشهيرية ذات البعد الإجرامي بل ونشرها وعليها الهوية البصرية للموقع !!










تعليقات
0