دورة أكتوبر 2018،الأولى بعد انتصاف الولاية الجماعية الحالية كانت مسرحا لصراعات سياسية قوية بل وعنيفة في أحيان كثيرة بين الاغلبيات المسيرة والمعارضة. مشهد التدبير المحلي توزعته مشاهد قانونية مؤسسية أولا من خلال لجوء المعارضة في حالات كثيرة إلى تقديم ملتمس تقديم الاستقالة للرئيس كما حدث في جماعة لكريمات بالصويرة ،ومشاهد عنيفة وفوضوية كما حدث بابن جرير حيث انتقل النقاش من فوق الكراسي إلى أعلى الطاولات. في المقابل، تصدر مواطنون المشهد في بعض الجماعات كما حدث في انزكان وجنان السبيل بفاس. ففي الأولى لاحق مطلب الرحيل الرئيس إلى خارج مقر المجلس، فيما اقتحم مواطنون مقر جماعة جنان السبيل بفاس مطالبين برحيل رئيس المقاطعة الذي لم يجد بدا من التواري في مكتبه أمام قوة الشعارات وإصرار المحتجين مدعومين ببعض أعضاء مجلس المقاطعة على رحيله.
“ارحل” تلاحق رؤساء جماعات من انزكان إلى جنان السبيل بفاس










تعليقات
0