مثلت سارة زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المحكمة الأحد 7 أكتوبر الجاري، في أولى جلسات محاكمتها بتهم الاحتيال حيث تواجه مزاعم بأنها أساءت استخدام أموال الدولة بطلب وجبات جاهزة.
ووفقا لعريضة الاتهام التي رفعت في يونيو، فقد حصلت سارة وموظف حكومي على أكثر من 100 ألف دولار من أموال الدولة عن طريق الاحتيال لشراء مئات الوجبات من مطاعم مما يعد خرقا للقواعد التنظيمية التي تحظر هذا السلوك إذا كان هناك طباخ مقيم.
وتنفي سارة ارتكاب أي مخالفات.
ووجهت الاتهامات لسارة في يونيو بالاحتيال وخيانة الثقة وتلقي سلع عن طريق الاحتيال. وإذا أدينت بتلك الاتهامات فقد تواجه سارة عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمسة أعوام.
وبدا على سارة التوتر لدى دخولها قاعة المحكمة يوم الأحد ولم تدل بأي تعليق للصحفيين الذين ملأوا قاعة المحكمة وجلست على مقعد خلف محامييها.
وسألت سارة محامي المتهم الآخر في القضية “هل بوسعنا طلب إبعاد الكاميرات؟” فرد عليها قائلا “أنت معتادة عليها”.










تعليقات
0