تعيش مدينة تاونات هذه الأيام على وقع فضيحة من العيار الثقيل بطلها رئيس المجلس الإقليمي، وذلك مباشرة بعد إعلان عمالة الإقليم عن أسماء الطلبة الحاصلين على منحة التعليم العالي للموسم الدراسي 2018/2019 والتي تواجد بها شقيق رئيس المجلس الإقليمي في حين تم إقصاء عدد كبير من الطلبة المنتمين إلى الطبقة الكادحة والمعوزين.
وقد خلف تواجد اسم أخ الرئيس ضمن لائحة الممنوحين على حساب الفقراء والضعفاء من أبناء الإقليم موجة غضب واستنكار كبيرين من طرف ساكنة الإقليم.
وتطرح قضية توزيع المنح بتاونات منذ سنوات عدة مشاكل وتدفع بالكثيرين للطعن لكن الجديد في الاحتجاج هذه السنة لم يأت من الطلاب أو آبائهم فقط بل فجرته شخصيات من المجتمع المدني ومنتخبين بعد استفادة أخ رئيس المجلس الإقليمي وهو من عائلة ميسورة.
فالطالب (ع. س.) الممنوح هذه السنة ما هو إلا ابن برلماني سابق ورئيس جماعة لأربع ولايات وأخ رئيس المجلس الإقليمي لتاونات.
وقد تعرف الأيام القليلة القادمة تصعيدا Kإذ لم لم يتم تدارك هذه الاختلالات خاصة وأن عدد من فعاليات المجتمع المدني وقيادات حزبية و نقابية أعلنت استعدادها للتصدي لهذا الحيف الذي لحق أبناء الإقليم.
كم أمام هذا الوضع الشاد و المخجل أصبح لزاما على رئيس المجلس الخروج من جحره وتقديم تبريرات مقنعة على فعلته ام انه مقتنع بمقولة ” شرح الواضحات من المفضلات”.
وتجدر الاشارة أن فضائح منح المنح لغير مستحقيها بتاونات تواترت عبر سنين إذ ا ستفاذ الكاتب العام لعمالة إقليم تاونات سنة 2002 من منحة لفائدة إبنه ومعه أبناء العديد من المسؤولين والأعيان في حين حرم منها أبناء الفقراء والمساكين وأبناء صغار الموظفين.










تعليقات
0