أقدمت شابة بمدينة برشيد، اليوم السبت، على الانتحار عبر تناول سم قاتل داخل منزل والديها، وقد تم نقل الجثة من طرف عناصر الوقاية المدنية صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الرازي، في انتظار نتائج تحقيق
الضابطة القضائية ببرشيد لتحديد الأسباب الحقيقية وراء إقدام الشابة ( ك . ش ) على الانتحار.
كما أقدم أحد التلاميذ أمس الجمعة على وضع حد لحياته شنقاً داخل منزل أسرته بقيادة الريصاني تزامناً مع صلاة الجمعة، و كان التلميذ المنتحر يتابع دراسته بقسم الثالثة اعدادي بالثانوية الاعدادية ابوبكر الصديق..
وحسب تقريرٍ صدر حديثا عن منظمة الصحة العالمية، فقد تضاعف معدّل الانتحار في المغرب خلال العقد الأخير، كما جاء في المركز الثاني على الصعيد العربي، من حيث معدل الانتحار بعد السودان.
و يفتقد المغرب إلى إحصائيات رسمية تتعلق بظاهرة الانتحار، بيد أن الأرقام المعلنة سابقا من لدن منظمة الصحة العالمية، يعتبرها المهتمون جد “مقلقة”.
هذه الأرقام تشير إلى أن عدد المنتحرين في المغرب ارتفع بين سنتي 2000 و2012، بنسبة 97 في المائة، لينتقل العدد في 12 سنة، من 2.7 إلى 5.3 حالة انتحار (لكل 100 ألف نسمة).










تعليقات
0