مراسلة خاصة
انتشر بين ساكنة اقليم الجديدة عامة و نساء و رجال التعليم خاصة خبر فضيحة ادارية بشكل سريع و فاضح شهدت فصولها الثانوية التأهيلية ابن خلدون بطلها الحارس العام و الضحية الأستاذة حياة روضابي و يتعلق الأمر بتزوير وثائق تلميذ مفصول و اعادته دون سند قانوني لمواصلة دراسته بصفة عادية الامر الذي انكشف حين اعتدى هذا الاخير على الاستاذة حياة روضابي داخل المؤسسة بشكل عنيف .
تفاصيل الحادث تعود الى يم الخميس الماضي حيث اعتدى تلميذ يتابع دراسته بمستوى الاولى باكالوريا علوم بالثانوية التأهيلية ابن خلدون على الاستاذة حياة روضابي مما خلف لها اضرار جسدية و نفسية نقلت على اثرها الى المستشفى في حالة غيبوبة سلمت لها شهادة طبية على اثر ذلك حددت مدة العجز فيها ب 20 يوما بينما تم القاء القبض على التلميذ مع وضعه تحت الحراسة النظرية من طرف الضابطة القضائية بتعليمات من السيد وكيل الملك لذى المحكمة الابتدائية بالجديدة ، و بعد البحث في النازلة و احتجاج المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم ( ف د ش ) الذي اصدر بيانا في النازلة تبين ان التلميذ صدر في حقه قرار الفصل السنة الفارطة و ان هناك من قام بتلاعبات في ملفه جعلته يتابع دراسته هذه السنة بشكل عادي و رغم ان اصابع الاتهام تشير الى ضلوع الحارس العام بذات الثانوية في ارتكابه لهذه الفعلة التي يجهل ان تمت بالمقابل أو بدونه و قبل التوجه الى المحكمة بادرت الاستاذة الى مراسلة السيد المدير الاقليمي مطالبة بفتح تحقيق في الموضوع قصد تحديد الاطراف المشاركة في هذه الفضيحة الادارية التي تضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص و المساواة و ما تنص عليه المذكرات الوزارية و الجهوية في الموضوع كما تعد جريمة يعاقب عليها القانون…الأمر الذي يحتم على السيد وزير التربية الوطنية و السيد مدير الأكاديمية التدخل العاجل قصد تحديد المسؤوليات و اتخاذ الاجراءات اللازمة حتى لا تستفحل مثل هذه الأحداث المشينة داخل المؤسسات التعليمية ، فهل من تحرك جاد في الموضوع أم أن في الأمر خبر ؟










تعليقات
0