التأم مجموعة من الخبراء والمختصين في مجالات علم الأعصاب وعلم النفس الخاص بالأطفال، والعلاج الحركي الإدراكي، واضطرابات النطق واللغة، وطب الأطفال، أمس السبت بأكادير، من أجل تسليط الضوء على اضطرابات التعلم والإدراك لدى الأطفال والمراهقين وسبل تقويمها.
وقالت رئيسة جمعية “جيل “DYS” لفائدة الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة”، المنظمة للحدث، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الهدف من هذا اللقاء هو تسليط الضوء على هذه الاضطرابات التي تحتاج كشفا مبكرا وتكفلا ومواكبة مستمرين.
وشارك في هذا اللقاء، الذي احتضنته كلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة ابن زهر أكادير، أولياء أمور أطفال ومراهقين يعانون من اضطرابات التعلم. ولا تزال أسباب هذه الاضطرابات غير معروفة لشرائح عريضة من المجتمع.
ووفقا للخبراء، فغالبية الأطفال الذين يعانون من هذه الاضطرابات يمتلكون قدرات ذهينة طبيعية بل أحيانا تفوق المعدل، ومع ذلك فمستوى النجاح لديهم أدنى من المتوسط، ما يستدعي مواكبة خاصة لهذه الفئة بهدف تحقيق الإدماج الدراسي.
وتضمن برنامج هذا اللقاء التحسيسي ، الذي ترأسه البروفيسور عبد الصادق الادريسي، الأخصائي في الطب العقلي والنفسي لدى الأطفال، تقديم عروض وتنظيم ورشات تتناول أصناف الاضطرابات المتعلقة بالمحادثة ، والتعلم لدى الاطفال والمراهقين ،فضلا عن إثارة الانتباه إلى أهمية التحسيس والمواكبة في التعامل مع هذا الموضوع..










تعليقات
0