منعت قوات الأمن مكفوفين من العودة إلى سطح مقر وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية بالرباط، حيث كانوا يعتصمون للمطالبة بالتوظيف، وذلك بعد عودتهم من مسيرة احتجاجية “تأبينا” للكفيف الذي لقي مصرعه قبل أيام إثر سقوطه من سطح المبنى فيما لا يزال 18 كفيفا فوق السطح منذ ما يزيد عن أسبوعين.
قوات الأمن أنذرت المكفوفين بالابتعاد عن باب الوزارة، قبل أن تتدخل لإبعادهم ما أسفر عن بعض الإصابات في صفوفهم فيما بقي بعض المحتجين بمحيط المبنى تحت رقابة أفراد من قوات الأمن.
يذكر أن مئات المكفوفين ساروا قبل ذلك في نفس اليوم في مسيرة احتجاجية، استمرت قرابة الساعتين، من مبنى الوزارة إلى مقر البرلمان وسط الرباط تحت شمس حارة دون أية حوادث.
وردد المتظاهرون شعارات تطالب بإقالة وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية محملينها مسؤولية الحادث العرضي الذي أودى بحياة رفيقهم إثر سقوطه من سطح مبنى الوزارة.
وكانت الوزارة أعربت في بيان أصدرته يوم الحادث عن “عميق الحزن والأسف على هذا الحادث الأليم”، مشيرة إلى فتح تحقيق “تحت إشراف النيابة العامة”.










تعليقات
0