أوضح أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال مشاركته في الجلسة العامة للمؤتمر السادس لزعماء الأديان العالمية والتقليدية المنعقد ب ” أستانا “عاصمة كازاخستان، تحت شعار: ”قادة عالميون من أجل عالم آمن” أن ”تدهور الالتزام بالقيم وتكاثر الحروب المحلية والتعود إلى حد الابتذال على الجرائم والمآسي بدافع المصالح، حالة غير مسبوقة تجعل مهمة المؤطرين الدينيين في مختلف مستوياتهم، مهمة صعبة عند عملهم اليومي من أجل الإقناع بأن طريقة حل المشكلات هي المفاوضة والحوار، لا سيما في آفاق التوتر المتزايد في العلاقات وقيام بعض وسائل الإعلام باختزال الأسباب وتجاهل السياقات والتسرع في إطلاق الأحكام وتوجيه التهم، وأن الوضع سيزيد تعقيدا بتصاعد التيارات الشعبوية والنزوعات السياسية المتطرفة”.
وكشف الوزير أن ”السبب في صعوبة مهمة المؤطر الديني آتية من كون الناس يشاهدون ما يجري في العالم يوميا عبر شاشاتهم الكبرى والصغرى، وعلى أساس قراءاتهم المباشرة للوقائع يغدون بمشاعرهم ميولهم إلى الانفعال وقلة الصبر والتفهم، لأن وقع المشاهدة أعظم بكثير من التوجيهات القولية في خطب الواعظين”.
وخلص الوزير إلى أن ”الموضوع الذي يناقشه المؤتمر، هو دور المؤطرين الدينيين في خدمة السلم، موضوع لا يفيد فيه الاختزال في التصور، بل يحتاج إلى تبين يحدد جهات المسؤوليات على أشكالها وعللها ودرجاتها، ولا يليق بالزعماء الدينيين أن يقعوا في الوهم بأنهم في هامش الندب والاختيار يستطيعون توجيه ما يدبره غيرهم في مركز دائرة القرار”.










تعليقات
0