وضع أحد الطلبة ، اليوم الاثنين15 أكتوبر الجاري، حدا لحياته بتناوله للسم، بعد أن أعلن عن ذلك يوم أمس الأحد، عبر تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مودعا أصدقاءه وكاشفا الأسباب التي دفعته للانتحار.
وكان الطالب قد أعلن، ليلة أمس عبر حسابه في فيسبوك، إقدامه على الانتحار، حيث كتب قائلا: “أعلن أنا صاحب هذا الحساب الآن أنني في أخر لحظاتي في هذا العالم، وأنني تناولت كأساً من مادة السم، وبضع جرعات من مواد أخرى ستأخذ مفعولها في جسدي بعد ساعتين من الآن”.
وأضاف: “كان بودّي أن أحيا حياة جميلة، لكن للأسف هذه الحياة ظلّت تعاكسني …وأنا تعبتُ من المكوث في المكان الخطأ، من التعايش مع الأشياء المتاحة، لا المرغوبة… فقررت أن أضع حدّا لحياة لا تأتي على سجيّتي … لتكون نهايتي سرديّة لبدايتي”.
وختم تدوينته بالقول “نلتقي في البياض”.
وفيما يلي نص الرسالة :
أعلن أنا صاحب هذا الحساب الان أنني في أخر لحظاتي في هذا العالم, وأنني تناولت كأساً من مادة السم، وبضع جرعات من مواد أخرى ستأخذ مفعولها في جسدي بعد ساعتين من الان …
كان بودّي أن أحيا حياة جميلة ، لكن للأسف هذه الحياة ظلّت تعاكسني …وأنا تعبتُ من المكوث في المكان الخطأ، من التعايش مع الاشياء المتاحة، لا المرغوبة… فقررت أن أضع حدّا لحياة لا تأتي على سجيّتي … لتكون نهايتي سرديّة لبدايتي…
وعليه فأنني أقول لكم وداعاً
كان سيكون هذا العالم مكان جيداً لولا الحروب
نلتقي في البياض.
هذا وقد خلفت وفاته صدمة لدى رفاقه و أهله،أالذين ينتظرون في مستودع الأموات بمستشفى مولاي إسماعيل لتسلم جثته، والتوجه بها إلى الريصاني، حيث ستشيع جنازته.










تعليقات
0