محمد أزرور
استاء التلاميد المفصولين أو المنقطعين خلال نهاية الموسم الدراسي 2018/2017 من نتائج الموافقة على طلباتهم أو ما يسطلح عليه بطلبات الاستطعاف.فقد دأبت المؤسسات الثانوية الإعدادية و التأهيلية في الماضي على تمكين هذه الفئة من إعادة التسجيل بصفة استثنائية رغم استنفادهم لسنوات التمدرس أو فترات الغياب من خلال انعقاد المجالس التربوية خلال بداية كل موسم دراسي جديد في إطار محاربة الهدر المدرسي باحتضان أكثر ما يمكن من التلاميد داخل النظام التربوي بدل رميهم إلى الشارع.إلا أن القوانين الوزارية الجديدة في تنظيم الدراسة و خاصة منها التي حددت سقف 36 تلميذا قلصت من حظوظ هذا المكتسب للتلاميذ المشطب عليهم من قوائم الممدرسين،ويرى المتتبعون للشأن التربوي و معهم أسر هذه الفئة من التلاميد أن المذكرة الأخيرة التي صدرتها المديرية الإقليمية للحاجب رقم 18/3114 بتاريخ 2 أكتبوبر الحالي قد زادت الطين بلة إذ لم يعد بإمكان المديرين إعادة تسجيل المشطب عليهم على أساس الانتقال إلى مؤسسات تعليمية أخرى سواء كانت عمومية أو خصوصية.ويفسر البعض سبب هذا الإجراء إلى احتجاج بعض الأباء ممن استفاد أبنؤهم من هذا الشرط بمطالبتهم رؤساء المؤسسات ببقاء أبنائهم بها بعد تسجيلهم ضاربين عرض الحائط شرط الانتقال و مهددين باللجوء إلى القضاء بعد حصولهم على رخصة المغادرة. و قد خص المدير الإقليمي للحاجب جريدة أنواربيريس بتوضيح في الموضوع.
https://youtu.be/jeP_p2QjTmA










تعليقات
0