سميرة البوشاوني
تزامنا مع افتتاح المعرض المغاربي للكتاب بوجدة، المنظم من طرف وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق من 18 إلى 21 أكتوبر الجاري، نفذ أعضاء الفرع المحلي لاتحاد كتاب المغرب بوجدة رفقة بعض مثقفي الجهة، وقفة احتجاجية مساء أمس الخميس، أمام خيمة المعرض، تنديدا ب”إقصائهم من المقاربة التشاركية في تنسيق وتدبير أنشطة المعرض وإسناد ذلك لأطراف تنتمي لجهة أخرى”.
وردد المحتجون شعارات منددة بتهميش مثقفي الجهة مطالبين بالـ”الشفافية المالية والتنظيمية”، ومحملين المسؤولية لإدارة وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، موجهين انتقادات قوية لرئيسها محمد لمباركي “لتماديه بالانفراد في تدبير المعرض، وعدم التفاته لوجهة نظر المثقفين بالجهة خلال الدورتين السابقة والحالية” .
وكان فرع اتحاد كتاب المغرب بوجدة، قد أصدر بيانا عبر من خلاله عن إدانته للسرية التي دبر بها العرض و”كأنه عمل يهرب في الخفاء بدل أن يكون حدثا إعلاميا يروج له على نطاق واسع، ويخضع للنقاش والتشاور والشفافية، مادام يمول من المال العام”، مع إدانته للطريقة التي أسندت بها أمور التدبير والإشراف بعيدا عن الشفافية والتشاور والحكامة الجيدة.
وذكر ذات البيان بأن وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق “التي تمول من أموال الجهة”، أقصت مثقفي هذه الأخيرة الحقيقيين، في التشارك والتدبير، واعتمدت على مثقفين من خارج الجهة لتدبير المعرض بصفتهم منسقين، وعلى مدير “لا علاقة له بالحقل الثقافي”.
ودعا فرع اتحاد كتاب المغرب بوجدة الجهات المسؤولة إلى تحمل كامل مسؤوليتها، مع فتح تحقيق في طريقة التدبير الإداري والمالي، مع دعوة أعضاء الفرع والجمعيات الثقافية وعموم المثقفين بجهة الشرق إلى شجب هذه الممارسات “التي تحط من قيمتهم الرمزية بكل الطرق والوسائل الممكنة”.










تعليقات
0