فتحت المصالح القضائية بالصويرة تحقيقا في شبهة توزيع شركة مطاحن بالمدينة دقيقا مدعما فاسد.
30 طنا من الدقيق المدعم الفاسد، هي حصيلة المعاينة الإدارية التي قامت بها لجنة مشكلة من السلطة المحلية ومكتب السلامة الصحية بالصويرة بمقر الشركة لتكتشف معطيات خطيرة أطاحت بكل من بكل من المدير التجاري للشركة والمسؤول عن المختبر. حيث تقرر متابعتهما في حالة سراح مع تعميق البحث في هذه القضية التي فضحت حجما خطيرا من الفساد. وكشفت تلاعبا، تضيق بادانته كل التعابير، بدقيق موجه لفقراء العالم القروي للشركة فيه هامش ربح مضمون بحكم دعمه من طرف الدولة.
اختلالات ملف الدقيق المدعم تجاوزت إذا التلاعب في الوزن والاثمان والتسويق إلى التلاعب في الجودة إلى درجة توزيع السموم على بطون معوزي العالم القروي.
بداية التحقيق بدأت من حالات معزولة بتيدزي واوناغة، لتقود شهادة عامل سابق بالشركة إلى تفاصيل خطيرة وقفت على حقيقتها تحقيقات الدرك الملكي ولجنة التفتيش الإدارية.
بالموازاة مع هذه الفضيحة الخطيرة، تتعالى أصوات تطالب بإلغاء صيغة الدقيق المدعم لما تحمله من سلبيات وما التصق بها من اختلالات، مع تعويضها بصيغة دعم أخرى أكثر شفافية ونجاعة.










تعليقات
0