عبد العالي خلاد
الرأى العام الفرنسي بمختلف مستوياته واتجاهاته في حالة صدمة نتيجة الحادث الذي شهدته ثانوية إدوارد برانلي بمنطقة كريتيل بفرنسا. تلميذ مراهق يبلغ من العمر 15 سنة يوجه مسدسا إلى رأس استاذته مهددا إياها لتقوم بتسجيله حاضرا.
الحادث لقى استنكارا على أعلى مستويات الجمهورية الفرنسية في شخص الرئيس إيمانويل ماكرون الذي اعتبر تهديد استاذ أمرا غير مقبول تماما كما أعلن إعطاء توجيهات لكل من وزيري الداخلية والتعليم قصد ضمان معاقبة هذا النوع من الأفعال حتى لا تتكرر نهائيا بالمدارس الفرنسية.

مشاعر الاستهجان والادانة كانت واحدة كذلك على مستوى زملاء الضحية الذين أعلنوا تضامنهم معها. هذه الأخيرة ومعها إدارة المؤسسة، لم يقوما بأي إجراء ضد المراهق سوى بعد انتشار فيديو الحادثة الذي لازال مسجلوه موضوع بحث من طرف المصالح الأمنية.
هذه الأخيرة استمعت كذلك إلى تلميذ آخر يبلغ من العمر 16 سنة، قام بإدخال المسدس إلى القسم، ليستعمله زميله لاحقا في تهديد الأستاذة. هذه الأخيرة لجأت إلى مصلحة الطب النفسي القضائي قصد إثبات الإضرار النفسية التي لحقتها.
الحادث وقع الخميس 18 أكتوبر 2018 حيث وصل التلميذ متأخرا ليكتشف بأن الأستاذة قد سجلته غائبا. فحمل المسدس مطالبا اياها بتسجيله حاضرا.










تعليقات
0