قال مدير مركز التكوين والتأهيل في مهن الصناعة التقليدية بمراكش -مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، السيد عبد العزيز الرغيوي ، إن المركز المخصص لتطوير قدرات الصانعات التقليديات الذي ستحتضنه مدرسة “سيدي عبد العزيز”، سيساهم في احياء حرف مهددة بالانقراض.
وأوضح في تصريح صحفي بمناسبة ترؤس صاحب الجلالة، مراسم التوقيع على أربع اتفاقيات- إطار، بمناسبة تقديم برامج تأهيل وتثمين المدن العتيقة بسلا ومكناس وتطوان والصويرة ، اليوم الاثنين بمراكش ، أن هذا المركز الذي ستتولى مهمة التكوين فيه النساء ، يحتوي على محترفات للإنتاج تشمل المصنوعات الجلدية بمختلف أنواعها، وكذا محترف مخصص للنسيج التقليدي سيضم حوالي 7 إلى 10 حرف منها المهددة بالانقراض وآخر يتعلق بالمصنوعات النباتية بمختلف أشكالها ممزوجة بالجلد.
وأضاف السيد الرغيوي ، أن المستفيدات من هذا المركز هن الفتيات اللواتي يشملهن قانون التدرج المهني المتراوحة أعمارهن ما بين 15 و 30 سنة ، مشيرا إلى أن مدة التكوين بالمركز تتوزع ما بين سنة وسنتين.
وأبرز أن الخريجات من المركز سيتم ادماجهن في سوق الشغل إما عن طريق خلق مقاولات فردية أو من خلال انشاء تعاونيات مشتركة بين الخريجات.
من جانبها، أشادت رئيسة التعاونية النسائية “فن الديزاين للتأثيث والديكور ” بمراكش السيدة الصفراوي ضحى، بمبادرة إحداث هذا المركز الذي يعد الأول من نوعه الذي يهتم بالصانعة التقليدية المراكشية ويسعى إلى احياء والحفاظ على حرف مهددة بالانقراض، والتعريف بقدرات الصانعة التقليدية المغربية.
احياء حرف مهددة بالانقراض في مركز الصناعة التقليدية بمراكش










تعليقات
0