ع.ر
عقدت دار الشعر بتطوان، يوم الاثينن 22 أكتوبر الجاري، لقاء من أجل الكشف عن الوجه الآخر للشاعر محمد الميموني، في الذكرى الأولى على رحيله.
وقد تحدثت الدكتورة أمينة بركاش خلال هذا اللقاء، عن صداقتها بالراحل وعن علاقتها بأسرته، منذ ستينيات القرن الماضي، وعن كيفية تأسيس هذه العلاقة التي كانت مبنية على قيم النضال والجمال والتضحية في فترات طبعتها المحن والصعوبات.
أما الباحث والمسرحي المغربي رضوان احدادو، فقد تحدث عن الحركة الثقافية والشعرية التي عرفتها تطوان ما بين اربعينيات وستينيات القرن الماضي، مشيرا الى الكم الهائل من المجلات الشعرية والأدبية التي صدرت في تلك الحقبة بمدينة الحمامة البيضاء والتي كان الميموني من ضمن كتابها المبدعين في مجال الشعر والثقافة بشكل عام.
وقد نوه رضوان احدادو في مداخلته بالتجربة الرائدة لمحمد الميموني في مجال المسرح فضلا عن كتاباته للشعر المسرحي الحديث منذ خمسة عقود.
بينما تحدث الدكتور مصطفى الورياغلي باطناب عن انتاجات الميموني الأدبية، من خلال رواية “عودة المعلم الزين”، التي صدرت في جزاين، سنة 2015.
ويرى مخلص الصغير، مدير دار الشعر بتطوان في مداخلته أمام الحضور، ان سيرة الميموني هي سيرة شعرية وادبية ثقافية مفتوحة، يجب الاستمرار في كتابتها وتدوينها، من خلال نشر قصائده وترجماته الغزيرة، والحفاظ على مجمل الوثائق والمخطوطات والسجلات التي خلفها من ورائه وتدريسها في الأوساط الثقافية باعتبارها تجربة رائدة، تستدعي إعادة قراءة الشعر المغربي الحديث والمعاصر، في ظل التحولات التي عرفها المشهد الثقافي في السنوات الأخيرة.











تعليقات
0