قررت المحكمة الابتدائية ببني ملال، اليوم الأربعاء 24 أكتوبر الجاري، تأجيل النظر في قضية القاصر خديجة الشهيرة بـ”فتاة الوشم”، إلى 14 من نونبر المقبل، بعد تقديم دفاع الضحية لملتمس ترجمة الخبرة الطبية إلى اللغة العربية، في حين لم يتم الاستماع إلى أحد من المتهمين الموقوفين وكذا للقاصر خديجة.
وكشفت مصادر مطلعة، ونقلا عن إبراهيم حشان، محامي القاصر المغتصبة، أن “القاضي لم يستمع لأحد من المتهمين، واكتفى بالتأجيل لكي نطلع على الخبرة، في أفق عقد جلسة في الـ14 من شهر نونبر المقبل”، مشيرا إلى أن “ستة من المتهمين لا يزالون إلى حدود اللحظة هاربين من قبضة الدرك الملكي”.
وجدير بالذكر، أن ضحية الاغتصاب خديجة خضعت في وقت سابق لخبرة طبية أنجزها فريق طبي من مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء، كشفت أن الوشم الذي يظهر على جسدها قديم، ويتنافى تماما مع الرواية التي جاءت على لسانها، ما فاجأ الحضور وشكل صدمة خاصة لدى المتعاطفين معها بالمحكمة.
ويذكر أن قضية خديجة “فتاة الوشم” خلقت جدلا واسعا، وذلك بعدما اتهمت الأخيرة، 15 شخصا باختطافها لمدة شهرين، مع تعنيفها، ووضع وشوم متعددة على جسدها والتناوب على اغتصابها المتكرر، الشيء الذي تم نفيه من طرف أولياء الضحايا، ومن طرف بعد المختصين على غرار ليندا برادا “خبيرة العالمية في إزالة الوشم”، والتي أكدت أن طبيعة بعض الوشوم تعود إلى عام من الآن، وأن الحالة النفسية للضحية لا تظهر أبدا ما حكته.










تعليقات
0