نجا صاحب شركة تتواجد بالجماعة القروية الشلالات، ضواحي المحمدية من المتابعة القضائية بتهمة الاتجار الدولي بالمخدرات بعد أن أبلغ شخصيا عن اكتشاف حمولة كوكايين تتجاوز 30 كيلوغراما كانت مخبأة بإحكام في حقائب تم العثور عليها وسط حاويات قادمة من البرازيل تحمل موادا أولية تدخل في صناعة البلاستيك استوردتها الشركة.
فعدم ضبط الحمولة بالميناء وخروج الحاويات سالمة منه والتبليغ عن الكوكايين مباشرة بعد اكتشافه، جنب صاحب الشركة تهمة ثقيلة، إذ لو كانت ضبطت داخل الميناء من قبل الجمارك والأجهزة الأمنية، لوجهت إليه أصابع الاتهام بشبهة التورط في الاتجار الدولي في المخدرات الصلبة وهي التهمة التي سيصعب عليه نفيها لضعف موقعه ولانعدام أدلة البراءة بكل تأكيد.
وتفيد التقارير المتطابقة بخصوص ملابسات القضية أن الشركة استوردت من البرازيل كمية كبيرة من المواد الأولية التي تدخل صناعة البلاستيك ، قدرت بحوالي 40 حاوية وأضافت التقارير، أن العمال باشروا عملية إفراغ الحاويات، فأثارت انتباههم حاوية تعرضت لمحاولة الفتح من قبل وتعرض جزء من البضاعة للتلف، كما عثروا على ثلاث حقائب، تبين بعد فتحها أن بداخلها مسحوقا أبيض شكوا في أمره فأبلغوا المدير الذي فطن إلى حجم الورطة التي قد يسقط فيها الأمر الذي دفعه إلى إبلاغ وكيل الملك بالمحمدية، الذي أعطى تعليماته للدرك الملكي بالانتقال إلى مقر الشركة وأمر بفتح تحقيق في النازلة.
وتم الاستماع إلى مدير الشركة والمستخدمين ونقل المحجوزات، لعرض عينة منها على الخبرة العلمية، لكشف ملابسات القضية وتتبع مسار هذه المخدرات التي تبين أنها أخطأت الوجهة.
ومازالت الأبحاث مستمرة لتحديد وجهة المخدرات، ما اقتضى توسيع الأبحاث لتشمل ميناء البيضاء، والتعرف على مختلف الشركات التي استوردت من البرازيل، تزامنا مع التاريخ الذي وصلت فيه الحاويات إلى البيضاء.










تعليقات
0