عبد العالي خلاد
لايمكن للمرء أن يستغرب، بقدر إدانته تخصص بعض الأصوات الناعقة في التشهير ونشر الاساءة إلى مجموعة من الفنانين، سلوك بعض المنابر الإعلامية في تهافتها على استضافة المدعو السيمو بلبشير الذي كرس نفسه في الآونة الأخيرة للتنكيل بصورة سعد لمجرد وبسمعة وعرض مريم سعيد إلى درجة ربط حديثه عنها بما سماه “دعارة الانستغرام”.
قناة تلفزية ،وأخرى إذاعية قدمتا نموذجا سيئا لاحتضان والتسويق لفعل التشهير المجرم قانونا من خلال الإصرار على استضافة بلبشير رغم علمهما المسبق بفحوى واتجاه تصريحاته المثيرة للجدل والغثيان على حد سواء.
فما الداعي لاستضافة صوت على قنوات تبث برامجها للعموم في ظل علم مسبق بحجم العنف والإساءة الكامنين في مواقفه وتصريحاته من فنان وإعلامية مغربيين؟
الخطير في الأمر أن هذا التهافت الإعلامي وازته حملة تشهيرية رخيصة ومتسخة استهدفت الإعلامية مريم سعيد. حيث عمدت صفحة فيسبوكية أياما بعد التصريحات المقززة لبلبشير لنشر صور شخصية لمريم سعيد ومعها صورة لتاشيرة دخولها السعودية بهدف ربطها بأمير ما بصفتها ” خادمة شخصية أو منزلية” !!
حرب قذرة من المعيب أن توظفها قنوات ومنابر إعلامية للرفع من نسبة مشاهداتها عبر الركوب على موجة التشهير المجرمة قانونا.
فما هو موقف الهاكا؟ سؤال نطرحه عبثا …










تعليقات
0