عبد العالي خلاد
عريضة إلكترونية داعمة للمستشارة البرلمانية نائلة التازي عنوانها “لندن الإبعاد غير القانوني والتمييزي ضد النساء بمجلس المستشارين” هي عنوان كذلك لانتقال الصراع داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب الى مستويات أكثر حدة ووضوحا كذلك.

الإتحاد شهورا فقط بعد تولي مزوار رئاسته، بات يعرف حالة استقطاب حادة بفعل الحملة التي شنها الرئيس الجديد ضد أسماء كانت جد مقربة من الرئيسة السابقة مريم بن صالح وعلى رأسها نائلة التازي التي ابعدها مزوار من قطب الاتصال في مرحلة أولى، قبل أن يتم استبدالها بعبد الحميد الصويري داخل مكتب مجلس المستشارين حيث كانت تشغل مهمة نائب الرئيس طيلة الثلاث سنوات الأولى وكانت بذلك أول امرأة ترأس إحدى جلساته.
استبدال نائلة التازي بالصويري لم يمر مرور الكرام بالنسبة للأخيرة حيث سجلت مجموعة من الملاحظات الشكلية والموضوعية ارتباطا بعملية الاختيار ،لتخرج بموقف رافض لهذا القرار الذي ناقض اتفاقا سابقا داخل الفريق يقضي باستمرارها ممثلة للباطرونا داخل مكتب مجلس المستشارين.
قرار الإتحاد العام لمقاولات المغرب تعيين رجل الأعمال “عبد الحميد الصويري” ، ممثلاً له بمكتب مجلس المستشارين دفع بالتازي إلى توجيه رسالة إلى عبد الاله حفظي، رئيس فريق “الباطرونا” بمجلس المستشارين تعتبر من خلالها أن عملية اختيار ممثل لفريق “الباطرونا” بمكتب مجلس المستشارين عرفت غيابا تاما للشفافية، الأمر الذي دفعها إلى مغادرة الاجتماع الذي عقده الفريق بشكل عاجل، بعد انتخاب رئيس المجلس، حسب التازي دائما. هذه الأخيرة كشفت أن أعضاء الفريق أخبروا قبل ساعة فقط ، وعبر البريد الالكتروني.
العريضة الإلكترونية أعلاه تعتبر إبعاد التازي من مكتب المجلس انقلابا قادته مصالح معينة داخل CGEM، كما أدانت المناورات التي أدت إلى هذه النتيجة تحت ذرائع غير صحيحة. العريضة تضع مطلبها ضمن خانة الدفاع عن دستورية المناصفة وعن موقع النساء ذوات الكفاءة داخل المؤسسات السياسية










تعليقات
0