أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، اليوم الاثنين بالرباط، أنه ظل حريصا منذ تسلمه منصبه على استمرار التشاور مع المغرب بشأن “عموم عناصر المعضلة الليبية”.
وأوضح سلامة، في ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أن زيارته للرباط “تأتي في وقت مناسب للتشاور مع الإخوة في المملكة المغربية حول سبل الاستفادة من المحطات القادمة لما فيه مصلحة واستقرار الشقيقة ليبيا”.
وسجل أن الأشهر الأخيرة كانت حافلة بالأحداث الجسيمة في ليبيا ابتداء من موضوع الهلال النفطي، ومرورا بتوسع العمل الإرهابي في أكثر من مكان، لا سيما في طرابلس، وصولا إلى الاشتباكات الواسعة التي هددت استقرار العاصمة في شهر شتنبر الماضي.
وأكد المبعوث الشخصي أن البعثة الأممية اضطلعت بدور مباشر في مواجهة هذه التحديات، وذلك في حل مشكلة الهلال النفطي والتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، و الدفع بإصلاحات اقتصادية تجري للمرة الأولى في لبيبا منذ 2011.
وأعرب سلامة عن أمله في استمرار الهدوء النسبي الذي يسود حاليا بما يمكن من إعادة فتح الملف السياسي مجددا، مضيفا أن للبعثة الأممية في ليبيا محطات مستقبلية مهمة، من قبيل اجتماع باليرمو المزعم عقده في نونبر المقبل، والإحاطة التي سيقدمها المبعوث الشخصي أمام مجلس الأمن الدولي عن الأوضاع السياسية في ليبيا.
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يؤكد حرصه على استمرار التشاور مع المغرب










تعليقات
0