نظم مئات من الموظفين والمتعاقدين في شركة جوجل في نيويورك وواشنطن إضرابا عن العمل لفترة وجيزة في منتصف يوم الخميس 1 نونبر الجاري، في ظل توقعات بحدوث مزيد من الإضرابات في المكاتب بأنحاء العالم وسط شكاوى من التمييز على أساس الجنس والعرق وغياب الرقابة على السلطة التنفيذية في أماكن العمل.
وكان منظمو الاحتجاج، دعوا يوم الأربعاء 31 أكتوبر المنصرم، في بيان شركة “ألفابت” وهي الشركة الأم لجوجل لإضافة ممثل عن الموظفين لمجلس مدرائها ونشر بيانات عن المساواة في الأجور.
وطلب المحتجون بتعديلات في الممارسات الخاصة بالموارد البشرية في جوجل بهدف تحويل الإبلاغ عن وقائع التحرش إلى عملية أكثر إنصافا.
وقال الرئيس التنفيذي لجوجل “سوندار بيتشاي” في بيان إن “الموظفين طرحوا أفكارا بناءة” وإن الشركة “تستمع لكل ملاحظاتهم حتى يتسنى لنا تحويل هذه الأفكار إلى أفعال”.










تعليقات
0