دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حكومة الوفاق الوطني، إلى الإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية الجديدة في طرابلس والتي تهدف إلى استبدال المجموعات المسلحة بقوات أمن نظامية منضبطة.
جاء ذلك بعد رصد بعثة الأمم المتحدة لأعمال تخويف واستخدام غير شرعي للقوة ضد مؤسسات عامة وخاصة في العاصمة الليبية، منها على الخصوص مصرف الأمان، والشركة العربية الليبية للاستثمارات الخارجية.
وأوضحت البعثة الأممية على موقعها الرسمي على الانترنت، أن هذه الاعتداءات تهدف إلى السيطرة على هذه المؤسسات والحصول على امتياز الوصول إلى الموارد المالية.
ودعت البعثة إلى ملاحقة مرتكبي تلك الأعمال ومقاضاتهم جنائيا، مشددة على ضرورة انسحاب المجموعات المسلحة من مؤسسات الدولة والمؤسسات السيادية والمرافق المدنية.
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة قد حذر أمس من فرض عقوبات دولية في حال عرقلة الترتيبات الأمنية في ليبيا، وذلك بعد اجتماع عقده مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج في طرابلس ومسؤولين عسكريين وأمنيين.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لحكومة الوفاق الوطني، أن الاجتماع ناقش الخطوات التي تم اتخاذها لتنفيذ الترتيبات الأمنية بمدينة طرابلس الكبرى، كما بحث نشر قوات لفرض الأمن، والاتفاق على مراحل تنفيذ الخطة، وتحديد الاحتياجات اللوجستية والأسلحة والذخيرة
البعثة الأممية تدعو إلى الإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية في طرابلس










تعليقات
0