عبد العالي خلاد
أضرب كونفيدراليو النقل المهني بالصويرة (الشاحنات وسيارات الأجرة الكبيرة) عن العمل يوم الجمعة 02 نونبر 2018 كما نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الصويرة صباحا نفس اليوم.

الإضراب الإقليمي الذي يدخل في إطار الصيغ الاحتجاجية التي تبنتها نقابات الشاحنات على المستوى الوطني، جاء بدعوة من المكاتب الإقليمية لمهنيي النقل المنضوية تحت لواء الاتحاد المحلي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالصويرة. وفي هذا الإطار، اعتبر محمد لقطيب كاتب الاتحاد المحلي، في تصريح لأنوار بريس بأن الملف المطلبي لكونفيدراليي النقل بالصويرة يلتقي مع المطالب المعبر عنها وطنيا ويدعمها، إلا أن مجموعة من المشاكل ذات الطابع المحلي فرضت نفسها كذلك على طاولة الحوار مع المسؤولين المحليين.

حمولة الشاحنات ،الزيادة الكبيرة في أثمان المحروقات ثم الشروط التي فرضتها وزارة النقل، والمتعلقة بمنح البطاقة المهنية، خاصة شرط التكوين المؤدى عنه ملفات كبرى ينتظر المهنيون في شأنها إجراءات عملية من طرف الوزارة الوصية تنفيذا لمقتضيات المحضر الذي وقعت عليه بشكل أحادي بحر الأسبوع الجاري.
المكاتب النقابية لمهنيي النقل التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالصويرة طالبت في بيان مشترك بإعادة النظر في دفتر تحملات الشركة المفوضة تدبير النقل الحضري والقروية بالإقليم ،مع احداث محطات طرقية ونقط استراحة توفر شروط الإستقبال والراحة للمهنيين والمسافرين على حد سواء. كما دعا البيان إلى تشديد المراقبة على مدى احترام بعض حافلات النقل المزدوج لدفتر التحملات و خصوصا ما تعلق بعدد الركاب والحالة الميكانيكية للعربات،واحترام الخطوط.

إضراب مهنيي النقل بالصويرة عرف نجاحا كبيرا بفعل انخراط أرباب الشاحنات وسيارات الأجرة الكبيرة التي اصطفت على طول شارع العقبة، كما عرفت الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر عمالة الصويرة مشاركة مكثفة للكونفيدراليين وتخللتها شعارات وكلمات طالبت بتحسين ظروف مهنيي النقل والاستجابة لمطالبهم محليا وطنيا.










تعليقات
0