دخلت محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين مدير نشر صحيفة “أخبار اليوم”، وموقعي “اليوم 24” و”سلطانة”، المتهم بارتكاب اعتداءات جنسية مراحلها الأخيرة باختتام مرافعات دفاعه، في جلسة مغلقة ليل الاثنين والثلاثاء 6 نونبر الجاري، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.
ويواجه بوعشرين اتهامات ثقيلة تتعلق “بارتكاب جنايات الاتجار بالبشر” و”الاستغلال الجنسي” و”هتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي” و”استعمال وسائل للتصوير والتسجيل”.
كما عرضت المحكمة وعلى مدى أسابيع، في جلسات مغلقة، مقاطع من أصل 50 شريط فيديو أعلنت النيابة العامة ضبطها في مكتب بوعشرين لدى توقيفه وتعتبرها أدلة إدانته، في حين يقول هو إنها “مفبركة”، معتبرا محاكمته “سياسية”.
وقال محامي بوعشرين عبد المولى المروري في تصريحات إعلامية، أن مرافعات الدفاع أكدت “على براءة موكله، وعلى أن الخبرة التقنية التي أجريت على الفيديوهات لم تحدد هوية الأشخاص الذين يظهرون فيها”.
وأكد محامو المطالبات بالحق المدني من جهتهم أن هذه الخبرة “أثبت عدم خضوع تلك الفيديوهات لأي فبركة أو تزوير”، بحسب ما أفاد أحد محامي الطرف المدني عبد الفتاح زهراش، مشيرا إلى أن مرافعات زملائه التي جرت في وقت سابق “أكدت على الأضرار المادية والمعنوية التي تكبدتها الضحايا جراء الاعتداءات التي تعرضن لها”.
ويرتقب أن تعقب النيابة العامة ودفاع الطرف المدني على مرافعات محاميي المتهم، قبل النطق بالحكم في القضية، أثارت ردود فعل واستقطبت اهتمام الرأي العام بشكل كبير، سيما أن بوعشرين معروف بافتتاحياته التي توجه انتقادات.










تعليقات
0