بأسلوب شديد اللهجة، أدانت التنسيقية الوطنية لحاملي الشهادات العليا بوزارة التربية الوطنية،”القمع الهمجي” الذي تعرض له مناضلوها أمس الإثنين 12 نوبنر2018، في مظاهرة بين مقر وزارة التربية الوطنية و البرلمان لأجل الحل العاجل للملف المطلبي. وقالت التنسيقية في بيان تنديدي توصلت توصلت “أنوار بريس” بنسخة منه، إن تدخل قوات الأمن خلف إصابة 15 أستاذا وأستاذة بينهم 4 حالات خطيرة.
كما استنكرت التنسيقية المقاربة الأمنية التي تواجه بها حكومة العثماني نضالات حاملي الشهادات بوزارة التربية الوطنية. وقد تدخلت عناصر الأمن بالقوة لتفريق المسيرة الاحتجاجية ، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الأساتذة.
وحملت التنسيقية الحكومة ومعها وزارة التربية الوطنية تبعات ما وصفتها بـ”التصرفات الطائشة واللامسؤولة” التي تتم بها مجابهة نضالات الأستاذات والأساتذة حاملي الشهادات، معلنة عزمها اتخاذ خطوات تصعيدية للرد على هذه الممارسات.
وختم حاملو الشهادات بيانهم بدعوة كافة الإطارات النقابية والهيئات السياسية والفعاليات المدنية إلى دعم ومساندة التنسيقية في جميع محطاتها النضالية، خاصة بعد القمع الذي تعرضت له.
وكانت التنسيقية قد دعت إلى خوض إضراب وطني أيام 12 و13 و14 نونبر الجاري مرفوق بأشكال احتجاجية ممركزة بالرباط للمطالبة بالترقية وتغيير الإطار أسوة بالأفواج السابقة.










تعليقات
0