عبد العالي خلاد
فتح اللقاء المفتوح الذي نظمته كلية العلوم القانونية بالمحمدية مع زياد عطا الله سفير لبنان بالمغرب أفقا للتعاون العلمي مع المؤسسات الجامعية بدولة الأرز مع مايستتبع ذلك من تبادل ثقافي وشبابي بين البلدين.

اللقاء احتضنته قاعة الندوات بالكلية يوم الأربعاء 14 نونبر 2018 واتخذ صيغة لقاء تفاعلي مفتوح بين طلبة ماستر العلوم السياسية والتواصل السياسي وماستر القانون البرلماني والصياغة التشريعية من جهة وبين سفير دولة لبنان من جهة أخرى

جمال حطابي، عميد الكلية، اعتبر اللقاء مناسبة لتثمين الروابط التاريخية بين المغرب ولبنان باعتبارهما بلدان يتقاسمان خصوصيات التنوع والانفتاح والتعايش الثقافي. جمال حطابي وضع النشاط في إطاره الأكاديمي كذلك من خلال استحضار تجربة الجامعات اللبنانية التي تحتل مراتب متقدمة على مستوى التصنيف العالمي.

سعيد خمري، رئيس شعبة القانون العام، اعتبر اللقاء استمرارا لمبادرات الكلية الرامية إلى الانفتاح على محيطها السوسيو. اقتصادي والمؤسساتي بما فيه الدبلوماسي. كما اعتبر اللقاء مناسبة لتقاسم التجربة الدبلوماسية للسفير اللبناني مع الطلبة الباحثين مع استكشاف الممارسة الدبلوماسية في صيغتها الإجرائية بالموازاة مع ترصيد تجربة الجامعات اللبنانية.

زياد عطا الله اعتبر اللقاء قيمة مضافة للطرفين، كما حرص على حصر محاور النقاش في خلاصات تجربته الدبلوماسية وإمكانات التعاون العلمي في منأى عن النقاش السياسي أو الديني. عطا الله دعا بداية إلى تثمين اللغة العربية اعتبارا لكون اللغة الأم رافدا اساسيا لكل إبداع وتطور . كما أكد على الدور الكبير الذي تلعبه المعلومة وخصوصا إذا ارتبطت بالمكون المعرفي. ليعرج بعد ذلك على محطات تجربته في العمل الدبلوماسي والتي خرج منها بمجموعة قناعات أهمها حصر توصيف “الدبلوماسي” في العمل الذي يتم على مستوى وزارة الخارجية رافضا بذلك كل مايتم تسويقه من مفاهيم ك”الدبلوماسية الموازية” أو” الدبلوماسية البرلمانية” وغيرها.

زياد عطا الله تفاعل مع تدخلات الطلبة الباحثين وعلى رأسها مقترح التعاون العلمي بين كلية القانون بالمحمدية والجامعات اللبنانية في صيغة اتفاقية توأمة حيث عبر عن استعداده لدعم كل مشروع شراكة في هذا الاتجاه. وجوابا على وضعية الجامعة العربية، اعتبر السفير اللبناني أن وضعها من وضع العلاقات بين البلدان العربية وحالة تباينات مواقفها.










تعليقات
0