استدعت وزارة الخارجية الفنلندية، السبت 17 نونبر، السفير الروسي في هلسنكي للرد على الاتهامات الموجهة لبلاده بالتشويش على أنظمة الملاحة الجوية الفنلندية في الآونة الأخيرة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة هانا بايفارينتا، في تصريح لوسائل إعلام يوم السبت, إن السفير بافيل كوزنيستوف قد تم استدعاؤه للحضور الاثنين19 نونبر، لمناقشة مشكلة التشويش التي تعرضت له إشارة نظام تحديد المواقع العالمي. وقد توالت الاتهامات لروسيا بالتشويش على أنظمة الملاحة الجوية خلال الفترة الماضية على خلفية مناورات حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي أقيمت بالنرويج وشملت بعض نشاطاتها شمال فنلندا وأجزاء من بحر البلطيق.
وكان رئيس الوزراء فنلندا يوها سيبيلا قد اعتبر, في تصريحات سابقة, أن المضايقات التي تعرضت لها إشارة نظام تحديد المواقع العالمي في البلاد تزامنا مع التدريبات العسكرية للناتو كانت “متعمدة”, مضيفا أن “مهارات من هذا القبيل معروفة لدى روسيا”. وفي السياق ذاته, كانت قوات الدفاع الفنلندية قد حذرت خلال الأسبوع الجاري من “تشويش تصدره جهة ما” تجاه أنظمة الملاحة الجوية في فنلندا وعلى غرار ذلك صدر أيضا تحذير مشابه في النرويج. ويعني تحذير من هذا النوع أن الطيران العسكري والمدني لا يكون قادرا على استخدام الأنظمة الأوتوماتيكية في الطيران وخصوصا في الهبوط والإقلاع وتكتسي هذه الميزة أهمية بالغة في بلدان تعاني من ظروف مناخية خاصة كفنلندا والنرويج, حيث إن خروج نظام الملاحة الجوية عن الخدمة يعني العودة إلى الطرق الكلاسيكية في الطيران. من جهتها, سبق لروسيا أن نفت وقوفها خلف التشويش الذي طال أنظمة الملاحة الجوية في شبه الجزيرة الاسكندنافية. وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن غضب موسكو من مناورات حلف الناتو العسكرية التي أقيمت بالنرويج من 25 من أكتوبر الماضي إلى 7 من نوفمبر الجاري وشاركت فيها نحو 50 ألف جندي و10 لاف مركبة و65 بارجة و250 طائرة.










تعليقات
0