عبد العالي خلاد
بات ظهر محمد بن سلمان إلى الحائط في مواجهة الاتهامات الموجهة إليه في إطار جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل بناية القنصلية السعودية بإسطنبول.
فبعد تسريب وكالة الاستخبارات الأمريكية تقييمها لمسؤولية ولي العهد السعودي عن الجريمة معتبرة اياه صاحب الأمر بتنفيذها. كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، لشبكة “ABC” أن محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، هو المتورط الأول في القضية.
الشبكة وإن لم تفصح عن هوية صاحب التصريح أو درجة مسؤوليته داخل الخارجية الأمريكية، أكدت أن المسؤول المعنى اطلع على التقارير التي أعدتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، والتي تفضح بوضوح مدى تورط بن سلمان في قضية مقتل الخاشقجي.
ويعتبر هذا اول تصريح من داخل إدارة الرئيس ترامب يقطع مع حالة الغموض والتخبط التي تبناها الرئيس الأمريكي إزاء مسألة تحديد المسؤوليات عن الجريمة.
كما يشكل نجاحا كبيرا لاستراتيجية تركيا في تديرها للملف، حيث رفضت منذ البداية طي القضية عبر تقديم اكباش فداء، كما افلحت ضغوطاتها تدريجيا في دفع المملكة العربية السعودية إلى الإقرار بالملابسات الحقيقية للجريمة.










تعليقات
0