تمكنت المصالح الأمنية الإسبانية، الأربعاء 22 نونبر الجاري، من توقيف مهاجرة مغربية تقيم ببلدة لوركي بمنطقة مورسيا، بتهمة تحويل منزلها لوكر للدعارة وتقديم بناتها بينهن قاصر للراغبين في ممارسة الجنس.
وحسب وسائل الإعلام الإسبانية، فإن الشرطة بمنطقة مورسيا، قامت بمداهمة وكر الدعارة، حيث احتجزوا أربعة أشخاص، رجلان وامرأتان، من جنسيات مغربية وإسبانية ، تتراوح أعمارهم ما بين 46 و 49 سنة، بينهم زوج المغربية، مشيرة إلى أن قاضي التحقيق، أصدر أمر بوضع الفتاة القاصرة بمركز رعاية خاص بالقاصرين، بالإضافة إلى حرمان الأم المغربية من حضانة طفلتها القاصرة
وأشارت المصادر ذاتها أن التحقيقات، كشفت تورط المغربية وزوجها الإسباني في استغلال القاصرين في الدعارة، وقد تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معهما في المنسوب إليهما.










تعليقات
0