كشفت توقعات صادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية بالمغرب أنّ الزيتون والحوامض سيحققان محاصيل قياسية خلال الموسم الفلاحي الجاري 2018-2019، بفضل المكتسبات المحققة من تطبيق مخطط المغرب الأخضر.
جاءت هذه التوقعات ضمن مذكرة حول الظرفية لشهر نونبر الجاري أنجزتها وزارة الاقتصاد والمالية، تضمنت توقعات بوصول إنتاج الزيتون إلى حوالي مليونيْ طن من مساحة منتجة تبلغ 957 ألف هكتار، بنسبة ارتفاع تقدر بـ22.3 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق.
و أضافت مذكرة وزارة الاقتصاد والمالية أن قطاع الحوامض هو الآخر سيحقق إنتاجاً قياسياً وتاريخياً، ببلوغه حوالي 2.62 مليون طن على مساحة منتجة تبلغ 117.400 هكتار، بنسبة ارتفاع تناهز 17 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق، وبعائد قياسي يصل إلى 22.1 طن في الهكتار.
و أفادت وزارة الاقتصاد و المالية أنها اعتمدت عدداً من الإجراءات التحفيزية والتشجيعية كان لها الفضل في إنجاح الموسم الفلاحي الجديد، من قبيل برمجة مساحة 557 ألف هكتار للري، إضافة إلى مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه الري من خلال توفير آليات استعمال هذه التقنية على مساحة تبلغ 50 ألف هكتار إضافية لبلوغ مساحة 610 آلاف هكتار في المجمل، وتم تخصيص القطاعات الحكومية المعنية لحصص مياه الري بـ3.37 مليارات متر مكعب لضمان زرع الحبوب والزراعات السكرية وضمان الحاجيات المائية لزراعة أشجار الفواكه.
و أفادت الوثيقة كذلك أن الإجراء المتمثل في معالجة العجز المائي في سوس ماسة ودكالة مكن من خلال ترشيد حصص المائية من أجل إنقاذ أشجار الفاكهة والمحاصيل المعمرة. و أكدت الوثيقة على أهمية التوجيهات الملكية من أجل تعبئة مليون هكتار إضافية من الأراضي الفلاحية لفائدة الفلاحين الصغار من أجل دعم دينامية القطاع الفلاحي.
وتؤكد أرقام وزارة الاقتصاد والمالية على مستوى التجارة الخارجية لهذه القطاعات بأن صادرات قطاع “الفلاحة والمنتجات الغذائية” حافظت على أدائها الإيجابي إلى نهاية أكتوبر الماضي، مسجلة ارتفاعاً بـ6.1 في المائة لتصل إلى قيمة 47 مليار درهم










تعليقات
0