سميرة البوشاوني
تحت عنوان: “لنقاوم السياسات الحكومية الممعنة في الإجهاز على مكتسبات الشغيلة المغربية والاستهتار بمطالبها العادلة والمشروعة”، ستخرج الشغيلة المغربية بجهة الشرق، المنضوية تحت لواء الفدرالية الديموقراطية للشغل، في مسيرة احتجاجية بمدينة وجدة صباح الأحد 02 دجنبر 2018، للتعبير عن رفضها للاقتراحات الحكومية الأخيرة فيما يخص الأجور والتعويضات والتراجعات الخطيرة في كل المجالات.
وتدخل هذه المسيرة الاحتجاجية في إطار تنزيل البرنامج النضالي المسطر من طرف المكتب المركزي الفدرالي، احتجاجا على تأزم الأوضاع في ظل “نهج سياسة الآذان الصماء من طرف حكومة أبدعت في الزيادات واللاحوار”، وعلى ما وصف بـ”الاعتداء الممنهج” على الحريات النقابية والتسريح المتواصل للعمال وإغلاق المؤسسات الإنتاجية، واستمرار التراجعات الخطيرة التي تستهدف حقوق الشغيلة المغربية وكرامتها ومعيشها اليومي، مع الزيادات الصاروخية في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية والمحروقات.
هذا زيادة على “فرض التعاقد وتعديل التعاضد ومهزلة التقاعد، وغياب إرادة حقيقية لحوار اجتماعي حقيقي يفضي إلى اتفاق منصف للشغيلة المغربية واستمرار تجميد الأجور والتعويضات في الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والقطاع الخاص”.










تعليقات
0