محمد أزرور
نقل مواطن في حالة جد حرجة إلى مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي ولي العهد مولاي الحسن بالحاجب حوالي الساعة التاسعة ليلا الأحد 25 نونبر، وارتأى طبيب المستعجلات بعد فحصه إحالته على أحد مستشفيات مكناس أو فاس،إلا أن مستشفيي محمد الخامس بمكناس والمستشفى الجامعي بفاس رفضا استقباله بدعوى أن مستشفى الحاجب يتوفر على أطباء مختصين للقيام بالواجب، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى الحاجب حوالي الساعة الخامسة صباحا من يوم الإثنين.
والجدير بالذكر أنه جميع الأطباء المتخصصين صاروا يقومون بالحراسة بمستشفى ولي العهد مولاي الحسن ابتداء من يوم الإثنين صباحا إلى غاية يوم السبت صباحا منذ شهر تطبيقا للمذكرة التي صدرها خلال فاتح نونبر الماضي مديرالمستشفى،إلا أن الخصاص الكبير في عدد الممرضين ذوي التخصصات المتعددة، وتواجد طبيبة واحدة فقط مختصة في التخدير جعل عملية الحراسة طيلة الأسبوع مستحيلة حسب بعض المسؤولين بالمستشفى، ليبقى الحل التدخل المستعجل لمسؤولي إقليم الحاجب لتوفير الموارد البشرية الضرورية لدعم مجهودات و تضحيات الطاقم الصحي بذات المستشفى أو إجبار باقي مستشفيات مدن فاس و مكناس استقبال مرضى إقليم الحاجب خلال يومي السبت و الأحد.










تعليقات
0