عبد الرحيم الراوي
نظم الأربعاء 28 نونبر بمقر جهة الدار البيضاء سطات يوم دراسي بين فاعلين اقتصاديين مغاربة ونظرائهم البلجيكيين حول موضوع “الطاقة المتجددة” وذلك في اطار الزيارة التي تقوم بها الأميرة أستريد ممثلة العاهل البلجيكي فيليب، على رأس وفد هام يضم عدة وزراء فيدراليين وجهويين ونحو 400 فاعل اقتصادي يمثلون أكثر من 250 شركة.
وخلال زيارتها الى مقر جهة الدار البيضاء-سطات، تم التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات بين شركات مغربية و”واتيرلو” المتخصصة في تقديم خدمات تهم المجال البيئي المتعلقة أساسا بتدبير النفايات والماء والهواء والطاقة، كما تشمل الاتفاقيات على العديد من المجالات كالنقل البحري ومواد للبناء وصناعة الصيدلة والمالية والصناعة الغذائية والطاقات المتجددة والتعدين والتكوين…
وتهدف الاتفاقية التي اعتبرها رئيس الجهة محمد الباكوري في كلمة له أمام الأميرة أستريد، الى الرغبة المشتركة التي تحدو الجانبين المغربي والبلجيكي لتعزيز المبادلات بين البلدين وتحسين الخدمات في المجالات التي تدخل في الاتفاقيات بين المغرب وبلجيكا وخلق آفاق تجارية جديدة وتنفيذ مشاريع تنموية.
وحسب سيدريك بريل مدير مجموعة “كليستر تويد” بفالونيا-بروكسيل، قال في تصريح له لجريدة “الاتحاد الاشتراكي”، فقد وقع الاختيار على المملكة المغربية نظرا لعدة اعتبارات منها، التاريخ المشترك بين البلدين، و ريادة المغرب في مجال الطاقة المتجددة، وكذلك لأن المغرب بلد يحقق التقدم على نحو ثابت على جميع المستويات، ثم أن المغرب بلد الأمن والاستقرار، مما يجعله قبلة للاستثمار من قبل رجال الأعمال الاوروبيين.










تعليقات
0