عبد الكريم جبراوي
تصدرت الأحداث الإجرامية بجماعة أولاد حمدان بإقليم الجديدة على مدار الأسبوع الأخير من شهر نونبر المنصرم على مستوى جريمتي قتل وعلى مستوى إلقاء القبض على مروجين للمخدرات بذات الجماعة الترابية ، حيث استفاق دوار العباضلة يوم 23 نونبر على جريمة قتل تلميذ يتابع دراسته بالسنة السابعة من التعليم الثانوي الإعدادي من طرف أحد أبناء عمومته حيث لفظ الضحية أنفاسه ليلة نفس اليوم الذي تم إيصاله فيها إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة فاقدا لوعيه نتيجة الضرب القوي الذي تلقاه على مستوى رأسه ، ويوم 27 نونبر استطاعت عناصر الدرك الملكي توقيف شخصين كان البحث جاريا لإيقاع بشبكتهم التي تتاجر في ترويج المخدرات وتستغل السوق الأسبوعي كفضاء لممارسة إجرامها بل وصل بها إجرامها حد البيع العلني ، إذ أسفرت العملية عن إلقاء القبض على اثنين وفرار الثالث وحجز ثلاث دراجات نارية وكمية من مخدر الكيف والشيرا وورق التبغ ” طابا “ ، أما يوم 28 نونبر فقد أقدم طفل قاصر يبلغ من العمر 17 سنة على قتل شقيقه الذي لا يتجاوز عمره إحدى عشرة سنة والذي كان يتابع دراسته قيد حياته بالمستوى الرابع ابتدائي بضربه على مستوى الرأس ورميه في حفرة أحد المقالع الترابية على مقربة من دوار الفلالحة بذات الجماعة ، حيث أفاد الجاني في التحقيق الأولي أن دوافعه لاقتراف الجريمة تتلخص في ” الغيرة ” التي كانت تنتابه إزاء شقيقه بحجة أن والدهما كان يفضل الضحية على الجاني ..
هذه الأحداث التي حدثت في أسبوع واحد وفي نفس الجماعة الترابية تجعل المتتبع للشأن المحلي يتساءل عن غياب التأطير الشبابي بهذه المنطقة وعن فرص الشغل المتاحة أو المغيبة وأدوار القطاعات الاجتماعية في التوعية والتحسيس وتكوين الناشئة وتحصينها من مختلف مظاهر الانحلال والانحراف ..










تعليقات
0